شاهد تعليق شعيب راشد بعد قرار سحب الجنسية – ما هو أصل المذيع شعيب والبعض يسمية الأعلامي
كشف الإعلامي شعيب عن سحب جنسيته الكويتية، المرتبط بسحب جنسية والده الراحل راشد. وقد حصل والده على الجنسية عام 1968 بادعائه الانتساب لصديق كويتي، بينما أصله من قبيلة شمّر العراقية، وهي حقيقة كانت معروفة للسلطات منذ 1971 وتم إغلاق الملف حينها بأمر من الشيخ سعد العبدالله. وأوضح شعيب أنه لم يكتشف التفاصيل كاملة إلا بعد حوالي 35 عامًا، وأنه كان يتجنب استخدام لقب “الهاجري” في الإعلام. واقترح أن المشكلة كان يمكن حلها بتصحيح الأسماء، بدلًا من الإجراءات القاسية التي تبعت سحب الجنسية. ورغم الصعوبات، أكد شعيب راشد امتنانه العميق للكويت وحريتها التي ساهمت في نجاحه، مشددًا على أن الجنسية هي انتماء للوطن وليست انتسابًا لقبيلة.
شعيب
تصريح شعيب راشد حول سحب جنسيته الكويتية وتداعياتها
كشف الإعلامي شعيب راشد عن تفاصيل سحب جنسيته الكويتية، التي جاءت تبعًا لقرار سحب جنسية والده الراحل. وأوضح أن والده، رحمه الله، حصل على الجنسية في عام 1968 وهو في السابعة والعشرين من عمره، وذلك بادعاء أنه ابن صديقه الكويتي المرحوم سالم الهاجري. إلا أن والده، في الحقيقة، كان من قبيلة “شمّر” ووصل إلى الكويت قادمًا من العراق، وهي حقيقة لم تكن سرًا، بل اكتشفتها الحكومة عام 1971 بعد شكوى قُدمت.
لكن الملف تم إغلاقه حينها بأمر من الشيخ سعد العبدالله، رئيس الوزراء آنذاك، الذي صرح بأن “كلهم كويتيون”، ليعيش شعيب وعائلته بناءً على هذا الأساس، حيث كانوا معروفين مجتمعيًا كـ “شمّر” ورسميًا كـ “بني هاجر”.
بيّن شعيب أنه لم يستوعب كامل هذه التفاصيل إلا بعد مرور حوالي 35 عامًا على الواقعة. وتذكر كيف دافع الشيخ سعد العبدالله، بصفته رئيسًا للوزراء، في إحدى جلسات مجلس الأمة عن النائب الراحل خلف دميثير، الذي واجه هجومًا بسبب قضية نسب مشابهة، مؤكدًا حينها أن هذا الملف “أُغلق ولا أسمح بالخوض فيه”.
وأضاف شعيب أنه شخصيًا كان يحاول تجنب استخدام اسم “الهاجري” قدر الإمكان في مسيرته الإعلامية، مكتفيًا بالظهور باسم “شعيب راشد”، مدركًا أنه لا ينتمي لقبيلة الهاجري الحقيقية رغم تقديره الكامل لهم.
وفيما يخص طريقة التعامل مع القضية، رأى شعيب أن حل هذا الملف كان ممكنًا ببساطة عبر “تصحيح الأسماء”، وهو الإجراء المتبع في معظم دول الخليج. وأعرب عن أسفه للجوء إلى خطوة سحب الجنسية القاسية، والتي أدت إلى تداعيات وخيمة شملت مصادرة الممتلكات، وتجميد الحسابات البنكية، وفصل الموظفين من وظائفهم، وطرد الأبناء من المدارس، مما دفع بعض أفراد أسرته للهجرة واللجوء.
رغم كل المعاناة والضغط الهائل الذي عاشته أسرته لمدة عام كامل، أكد شعيب راشد عدم نكرانه لفضل الكويت عليه. وشكر حريتها التي كانت في بداية مسيرته الإعلامية سببًا رئيسيًا في نجاحه. وختم تصريحه بالقول: “الجنسية ليست شهادة انتساب لقبيلة… بل هي شهادة انتماء للوطن”. وعلى الرغم من فقدانه لجنسيته، شدد على أن ذكريات طفولته في “الفردوس”، وأيام الغزو والجوع، ومراهقته في مدرسة المباركية، وانتخابات جامعة الكويت، وأول وظيفة له في “جريدة الجريدة”، وتأسيس شركته الأولى “أوو ميديا”، وولادة ابنه عبدالعزيز، كلها مختومة ومطبوعة على أرض الكويت، التي يعتبرها وطنه.
ووجه رسالة إلى أحبائه في الكويت والوطن العربي، داعيًا إياهم لعدم الحزن والخوف، مؤكداً أن الأرزاق بيد الله، وتعهد بالبقاء وفيًا لقضايا أمته وتربية أبنائه على ذلك، مختتمًا بالحمد لله من قبل ومن بعد.
متى حصل على الجنسية والد شعيب
وقال شعيب راشد إن والده حصل على الجنسية عام 1968، بعد قدومه من العراق، قائلاً: «حصل والدي عليها عام 1968 (في عمر 27 عاماً) بعد أن ادعى أنه ابن صديقه الكويتي سالم الهاجري (رحمه الله)، لكن في الحقيقة والدي شمري جاء إلى الكويت من العراق حيث تعود أصولنا». منذ 12 ساعة
سيرة شعيب
ولد شعيب راشد في فبراير ١٩٨٣، وذاع صيته عام ٢٠١٣، وتحديدًا عبر إنستغرام. بدأت شهرته بظهوره الواسع، الذي استغله لاحقًا لتسويق أعماله. ثم عاد لإنتاج مشاريعه على يوتيوب، وكان ذلك أساس شهرته الحقيقية.